الرئيسية / رئيسي / المتاهة السورية “معارضات صنعتها مرهونة للخارج حيث تنعدم الوطنية”

المتاهة السورية “معارضات صنعتها مرهونة للخارج حيث تنعدم الوطنية”

إصلاح جو – تقول الأسطورة : إن باسيفاي زوجة الملك الكريتي نينوس ولدت مينوتورا رأسه ثور وجسده بشري وأراد الملك بعد أعوام من الولادة وضع حد للمأساة بالتخلص منه فأمر بوضعه بمتاهة صممها احد مهندسيه العباقرة إذ أن الدخول منها سهل لكن لايمكن أن يجد الإنسان مخرجا للهروب ,  وقد اعد لابنه وجبة سنوية سبعة من الرجال وسبعة من الإناث العذراوات.

ولما كان لزاما عليه التخلص منه استأجر الفارس الأثيني /ثيسيوس/ لقتله ولما كان شابا وسيما عشقته اريادة آخت المينوتور وابنة نينوس فأعطته سرا للخروج من المتاهة , وعندما تم قتل المينوتور , طعنة ثيسيوس بسيف كانت قد أهدته له اريادة نفسها , ولكن البطل أصابه الغرور ورفض حب الفتاة فقالت كلمتها الشهيرة /لقد قتلت أخي / لقد اجتمع ضد المينوتور كل قومه واستأجروا القتلة وعندما مات ماتت الحقيقة .

و غاص القوم بالندم والاعتراف بأنهم اخطئوا بحقه , فالإخوة كلهم تخلوا عن سوريا فادخلوا المينوتور واستأجروا القتلة لأكلها فكل الإله تأكل أبنائها , لا وجود للأطفال هنا فكلنا أطفال لقد كانت لعبة المتاهة لعبة فديو لا أكثر أدخلنا الترك فينا وحتى الإسرائيلي كان له نصيب وأعطوهم السيف لا بل اشتروه وأدخلوهم ولكن لم يعطوهم السر , سر الخروج الكبير فضاعوا بين قطعان الفاحشة وبين حصان طروادة, الذي ولد أيضا بفاحشة ,فالخيانة فاحشة والقتل والآكل عندما تتذوق لحم أخيك أو ابنك كي لا يولد أطفال ولا يبق للنسل طريقا بل تحل النهاية القريبة  , أكلوا قلوب الرجال واستحلوا المحرمات لخلق ألف مينوتورا وأدخلوهم المتاهة , هؤلاء سلبوا الحياة من صميم القلوب وجعلوها صماء كالحجر وعندما أرادوا قتل ما أسلفوا  وجدوا انه ابنهم الذي ولد من صلبهم فضربوه ليدخل بيت الطاعة , لم يقطعوا رأسه بل قتلوا باسيفاي التي ولدته وبقي الوحش مقسوم إلى اثنين  رأس الوحش وجسد الآدمي , له الشعور والأسى والحزن ولكن في لحظة ما يأكل الأطفال الذين يقتربون منه وعندما تتغلغل اللعنة الإلهية في قلوب كل السوريين يخرج للعلن من يعلن أنه قتل المينوتور ومنهم من يقول بأنه هرب , فداعش تلفظ أنفاسها الأخيرة والدور القادم للمعارضات من نصرة وابتذال الاعتدال المرهونة للتركي والذي ولدت على  الأرض السورية رأس الثور وجسد الإنسان ولحظة بلحظة سيكبر المينوتور وسيأكل أطفال الخليج كلها, وكيف لأدمي من قتل ابنه فسيدخل في متاهته الخاصة في عقلة المتجمد .

هؤلاء الخونة المستمرين بلعبة خاصة بهم فهم أولاد البغي الذين من رحمه ولدوا ولم يسامحوا أحدا ولن يتقبلوه وان صمتوا واستكانوا سيبقون بين أنياب الإلهة وان خلوا بأمر لن يخرجوا من أمعائها بل ستهضمهم ولن يبقى إلا  الهباء المنثور, ولن يدخلوا مرة أخرى إلى المخيمات الصغيرة التي تحميهم وتحمي ولادتهم أو خيم الأمم المتحدة المترهلة والمرهونة لعالم الاستخبارات الذين أضاعوا العالم بألعابهم القذرة , سبع سنوات عجاف قالها يوسف لفرعون فهل سيهطل المطر من جديد وسيأتي ثيسيوس لقتل المينوتور ولكن هذه المرة يجب إن يكون سوريا لا يأبه بإنسانيته المزورة فكلهم أولاد زنا وفاحشة أنه في لحظة ما يزدادون وهنا ويبقى رجال الجيش العربي السوري هم أصحاب الرأي فالسيف الدمشقي ماضيا وقويا إلى درجة يمكن تشبيهه بسيف أريادي والسر الكامن في الخيط هو الأمان الذي ندخل إليه بمعونة هذا الجيش الذي اثبت وطنية منقطعة النظير , فكل الجيوش العربية يجب إن تكون المخلص في حال ولد منيوتور أخر في بلد ما , فأبناء البلد أول من يجب أن يدافع عنها وهم المعنيين بالتخلص من وباءه .

الكاتب : سلمان رشيد

المصدر : إصلاح جو

شاهد أيضاً

بالصور .. نساء يعتصمن تضامنا مع القدس

إصلاح جو – خاص – نفذت العشرات من السيدات الاردنيات وقفة احتجاجية ظهر اليوم بدعوة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.