الرئيسية / الأردن في أسبوع / تهديد إسرائيلي للأردن والأخير يرد: ماضون بكم وبدونكم

تهديد إسرائيلي للأردن والأخير يرد: ماضون بكم وبدونكم

إصلاح جو – في مسعى إسرائيلي جديد لإعادة فتح سفارتها في الأردن، عمدت “إسرائيل” لاستخدام أسلوب الضغط عبر “التهديد الاقتصادي”؛ لدفع عمان للتراجع عن قرارها بإغلاق السفارة حتى محاكمة الحارس الإسرائيلي القاتل.
وأبلغت السلطات الإسرائيلية، في الأيام الأخيرة، الجانب الأردني بتجميدها لمشروع “قناة البحر الميت”، إلى حين إعادة فتح سفارتها المغلقة منذ نحو 3 أشهر في عمّان، وعودة الدبلوماسيين الإسرائيليين إليها، وذلك وفق ما كشفه موقع “i24” الإسرائيلي.
ورفض الأردن مرات عديدة التوجّهات الإسرائيلية له بإعادة فتح السفارة، وظل متمسكا بموقفه القاضي بعدم إعادة فتح السفارة إلى حين محاكمة حارس السفارة الإسرائيلية، الذي تسبب بمقتل مواطنين أردنيين اثنين، وهي الجريمة التي تزامنت مع أزمة البوابات الإلكترونية التي وضعتها “إسرائيل” على بوابات المسجد الأقصى المبارك، والتي انتهت بعد إجبار الجماهير الفلسطينية الاحتلال على إزالتها.
وأوضح الموقع أن “إسرائيل تسعى من خلال هذه الخطوة، التي وصفتها وسائل الإعلام الإسرائيلية بالتهديد الاقتصادي، للضغط على الأردن، من أجل عدم ربط محاكمة الحارس بفتح السفارة”، موضحا أن “إسرائيل رفضت مؤخرا طلبا تقدّم به الأردن إليها لإصدار مناقصات للبدء بتنفيذ مشروع قناة البحر الميت”.

وأوردت مواقع محلية أردنية نقلا عن مصدر رسمي مسؤول، ردا على هذه التهديدات، أن “الأردن ماض بمشاريع المياه المبرمة مع إسرائيل سواء بهم أو بدونهم”.
وقلل المصدر ذاته من أهمية التهديدات الإسرائيلية بهذا الخصوص، وثال إن “هذه أخف الضغوط التي تمارس من إسرائيل على الأردن”، مشيرا إلى أنها لن تعرقل مطالبات الأردن بمعاقبة الإسرائيلي الذي قتل أردينين ومحاسبته.
وأكد أن الأردن “لن يتنازل عن حق أبنائه في حادثة السفارة الإسرائيلية”.
ويعدّ مشروع “قناة البحر الميت” مصلحة مشتركة بين عمّان ورام الله و”تل أبيب”، ويشمل حفر قناة تربط البحر الميت بالبحر الأحمر، كما يستهدف استخدام القناة لتوليد الطاقة الكهرومائية، التي قد تستخدم في تشغيل منشآت تحلية المياه، ما يزيد في كمية المياه المتوفرة للشرب والزراعة، ولم يرد حتى الآن أي رد أردني على الخبر.
وتسبب مقتل مواطنيْن أردنييْن على يد حارس أمن إسرائيلي بالسفارة الإسرائيلية، في قلب عمان، في توتر العلاقة بين الجانبين، وزاد هذا التوتر استهتار “تل أبيب” بالمطالبة الأردنية بمحاكمة الحارس، واستقباله بحفاوة من قبل رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، بعدما سمحت عمان بمغادرة طاقم السفارة، بمن فيهم الحارس، وهو ما اعتبر استفزازا لمشاعر الأردنيين، وإهانة لحكومتهم وملكهم.

رد رسمي للأردن حول “اجتماع سري” للتحالف

كشفت السفارة الأمريكية في العاصمة الأردنية عمّان، في حسابها على “تويتر”، الأربعاء، تفاصيل اجتماع المبعوث الرئاسي الخاص بريت ماكغورك، مع المجموعة الصغيرة للتحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة، الذي عقد في البحر الميت في الأردن.
وقالت الخارجية الأمريكية إنه “في الوقت الذي تم فيه تحرير الرقة والموصل، ناقش التحالف الخطوات القادمة لضمان الهزيمة النهائية لداعش”.
وقدم المبعوث الرئاسي الخاص للتحالف العالمي بريت ماكغورك، تحديثا عن التقدم الذي أحرز في العراق وسوريا، مشيرا إلى أنه “منذ تشكيل ائتلافنا في عام 2014، فقد خسر داعش 95 في المئة من الأراضي التي كانت يسيطر عليها في العراق وسوريا”.

وكانت وسائل إعلام روسية قد أشارت إلى اجتماع سري سيعقد في البحر الميت في الأردن، بين ماكغورك ومسؤولين أردنيين وعراقيين ممثلين عن وزارة الدفاع العراقية، “بشكل سري”.
إلا أن الناطق باسم الحكومة الأردنية محمد المومني، اكتفى بالقول ” إن “الاجتماع ليس سريا، وقد أعلن عنه في وقت سابق بوكالة الأنباء الأردنية الرسمية”.
ويضم الاجتماع بحسب بيان للخارجية الأردنية نحو 100 مشارك من 32 دولة ومنظمة، ونقلت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) عن أمين عام مجلس الوزراء العراقي مهدي العلاق، قوله إن “بلاده تتطلع إلى دعم المجتمع الدولي، ومساندة جهود الحكومة العراقية في تنفيذ مشاريع إعادة الاستقرار”.
وبيّن أن “الحكومة العراقية تولي اهتماما كبيرا لإعادة النازحين وتنفيذ المصالحات المجتمعية وتسريع إزالة العبوات الناسفة وإزالة الألغام، فضلا عن إيجاد فرص عمل للشباب في المناطق المحررة”.
وتضمن الاجتماع مناقشات مفصلة لأولويات الجهود المتعددة الجوانب للتحالف، بما فيها الاستقرار، والمقاتلين الأجانب، ومكافحة تمويل الإرهاب وبث الرسائل المضادة لدعاية تنظيم الدولة.
بدورهم، أكد خبراء في مجال التنظيمات المتشددة، أن حرب التحالف الدولي على تنظيم الدولة، لم تنته بمجرد خروجه من المدن الرئيسة. ووفقا لخبير الجماعات الإسلامية، حسن أبو هنية، فإن “التحالف يحتاج إلى سنوات لملاحقة التنظيم خارج المناطق الحضرية، والمدن الكبرى، بعد انسحاب الأخير إلى الصحراء”.
وقال أبو هنية إن “مهمة التحالف هي تأمين المناطق المدنية الحضارية، وبالتالي فقد تركزت معاركه على المدن الكبيرة مثل الموصل والرقة بشكل أساسي، لتصبح مهمة “الدولة” في العراق أو في سوريا هي تفعيل الأعمال القتالية في عمق الصحراء”.
وحول لقاء مسؤولين عراقيين مع مبعوث ترامب الخاص بريت ماكغورك في الأردن، يرى أبو هنية أن “أمريكا وضعت استراتيجية جديدة لمواجهة إيران والمليشيات الشيعية، ويحاول ترامب الضغط على شخصيات مثل رئيس الحكومة العراقية العبادي لمحاولة تقليم أظافر إيران أو تقليل دورها ومليشياتها في المنطقة”.
ويرى أبو هنية أن “الدور الأردني في هذا الاجتماع يأتي تحت عنوان “التكيف مع التغيرات”، إذ فتحت المملكة (وهي جزء من التحالف الدولي) خط تواصل مع روسيا، بصفتها لاعبا أساسيا في المنطقة، من خلال توقيع اتفاقيات مناطق خفض التصعيد”.
وشدد على أن “الأردن في ورطة، كون أجندة النظام السوري وإيران بالنسبة للجنوب السوري هي فرض السيطرة من جديد، وهنا لا تستطيع الأردن أن تتخلى بالكامل عن فصائل الجبهة الجنوبية؛ بسبب التخوف من هجرة معاكسة، بمعنى أن هؤلاء المقاتلين سوف يذهبون باتجاه تنظيم الدولة أو النصرة”.
ويستبعد الخبير العسكري السوري، العميد الركن أحمد رحال (المنشق عن النظام)  أن يتحول التحالف الدولي لمحاربة المليشيات الشيعية؛ كونه أنشئ لمحاربة تنظيم الدولة وليس لمحاربة أذرع إيران في المنطقة.
وقال: “بالتالي، إذا أرادت أمريكا محاربة هذه المليشيات، فإن عليها تأسيس تحالف جديد يضم دولا تتفق معها في هذه الرؤية، وهذا غير قابل للتطبيق، كون العديد من الدول غير متفقة مع التوجهات الأمريكية في المنطقة”.
واعتبر الناطق الرسمي لـ”قوات الشهيد أحمد العبدو”، سعيد سيف، أن “تنظيم داعش تراجع إلى البادية من خلال اتفاقيات مع الروس والنظام؛ لضرب ما تبقى من فصائل الجيش الحر، بعد خسارة التنظيم لمساحات واسعة في الشمال السوري”.
وقال  “جميع الاتفاقيات تصب في صالح الروس والنظام، إذ إنهم يسعون إلى فتح المجال لمرور آمن للتنظيم لريف السويداء الشرقي، لضرب قاعدة التنف، والقضاء على ما تبقى من فصائل الجيش الحر، والملفت أن طيران التحالف لم يحرك ساكنا، ويساند فصائل الجيش الحر التي قاومت تمدد التنظيم في القلمون الشرقي إلى البادية الشامية وصولا إلى الحدود الأردنية، على عكس ما يحصل مع الأكراد في الشمال السوري”.
وأضاف أن “عودة التنظيم إلى البادية الشامية، مرحلة من مراحل خلط الأوراق سياسيا وجغرافيا، وسيكون تنظيم داعش الورقة الرابحة لضرب مناطق تخفيض التصعيد وخصوصا في مناطق الجنوب السوري بدرعا، ليكون هناك مبررا لتدخل الروس والنظام السوري في تلك المناطق”.
وكانت الولايات الأمريكية المتحدة، أطلقت التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة في آب/ أغسطس 2014، بعضوية أكثر من عشرين دولة، بهدف وقف تقدم التنظيم الذي سيطر على مساحات واسعة في سوريا والعراق، ليمد التحالف فصائل محلية بالعراق وسوريا بالدعم العسكري والمادي من خلال برنامج يتبع لوزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون”.

صلحة” رسمية بمكتب سفير السعودية بعمّان

استقبل سفير السعودية في المملكة الأردنية، الأمير خالد بن فيصل آل سعود، في مكتبه، الثلاثاء الماضي، رئيسي مجلسي الأعيان والنواب فيصل الفايز وعاطف الطراونة.
” وتأتي  الزيارة  من باب حل أزمة خلقها نائب في البرلمان الأردني، الجمعة الماضي خلال افتتاح مشروع مركز العلاج بالأشعة بمنحة سعودية، في مستشفى الملك المؤسس عبد الله الجامعي، في مدينة إربد، بعد ما قال النائب ممازحا السفير: “جيد أننا رأينا أميرا خارج السجن”.

وكان الأمر أثار حفيظة السفير، الذي هم بالانسحاب من حفل افتتاح المشروع.
ونقل مواقع محلية أردنية تفاصيل الحادثة، وقال موقع “سواليف” الأردني، إنه بينما كان السفير يعرف الحاضرين على نفسه أثناء انتظارهم قدوم الملقي للمستشفى، أطلق النائب دعابة اعتبرت “ثقيلة الظل” فبادر السفير بالانسحاب من المناسبة، محتجا.

وبحسب الموقع ذاته، لم تفلح محاولات وزراء ونواب وأعيان ومسؤولين عن ثنيه، لولا تدخل مدير مكتب رئيس الوزراء باتصال سريع مع الملقي، وأعطى سماعة الهاتف للسفير، الذي استجاب لدعوته بالبقاء.

لكن اللافت، أن السفير لم يطل بقاءه، حيث غادر المناسبة بعد لحظات من قدوم رئيس الوزراء الأردني، وبدت عليه ملامح الامتعاض من تصرف النائب.
واكتفت صحيفة “الرأي” الأردنية الرسمية، بالإشارة إلى أن زيارة رئيسي مجلسي الأعيان والنواب، تأتي “للتباحث في العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين والتعاون المشترك في مختلف المجالات، وسبل تعزيزها وتطويرها”.
وأثنى رئيس مجلس الأعيان الأردني فيصل الفايز “على دور السعودية وما تقدمه للأردن من مشاريع تنموية من خلال صندوق التنمية السعودي والمؤسسات السعودية المختلفة، ما يساهم في حل العديد من المشاكل الاقتصادية التي يواجها الأردن”، وفق قوله.

وتشهد المملكة السعودية حملة اعتقالات غير مسبوقة، طالت أمراء ووزراء سابقين ورجال أعمال، ضمن تحقيق بالفساد، أطلقه العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، ويرأس لجنته ولي عهده محمد بن سلمان.

سجن 6 أردنيين أدينوا بـ”الترويج” و”الالتحاق

 

حكمت محكمة أمن الدولة الأردنية الأربعاء على ستة أردنيين بالسجن لفترات راوحت بين عامين وثلاثة أعوام بعد إدانتهم بتهم تراوحت بين “الترويج” و”محاولة الالتحاق” بتنظيم الدولة ، بحسب ما أفادت مراسلة فرانس برس داخل المحكمة.
وحكمت المحكمة على طالب توجيهي بالأشغال الشاقة عامين بعد إدانته بـ”محاولة الالتحاق بجماعات مسلحة وتنظيمات إرهابية” وهي عبارة تستخدم للإشارة إلى تنظيم الدولة.
وحكمت على أخوين في العشرينات من العمر بالأشغال الشاقة عامين بعد إدانتهما بتهمة “الترويج لأفكار جماعة إرهابية”.
فيما حكم على ثلاثة آخرين بالأشغال الشاقة ثلاث سنوات بعد إدانتهم بتهمة “الترويج لأفكار جماعة إرهابية”.
وتنظر محكمة أمن الدولة أسبوعيا في قضايا تتصل بالإرهاب. وأغلب المتهمين من مؤيدي تنظيمي الدولة وجبهة النصرة أو المنضمين إليهما.
وشدد الأردن اعتبارا من مطلع العام الحالي العقوبات التي يفرضها على المروجين لأفكار تنظيم الدولة أو الذين يحاولون الالتحاق بالتنظيم وبات يترصد كل متعاطف معه حتى عبر الإنترنت.
كما شدد منذ اندلاع الأزمة السورية في آذار/مارس 2011، إجراءاته على حدوده مع سوريا واعتقل وسجن العشرات لمحاولتهم التسلل إلى البلد المجاور للقتال هناك.

الزعتري يضاء  بالطاقة الشمسي

افتتحت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، الإثنين، في مخيم الزعتري بالأردن محطة للطاقة الشمسية، تعد أكبر محطة لتوليد الكهرباء من خلال الطاقة الشمسية على مستوى العالم في داخل مخيمات اللاجئين.
وستوفر محطة الطاقة الشمسية والتي تبلغ قيمتها 15 مليون يورو وتمت بتمويل من الحكومة الألمانية من خلال بنك التنمية الألمان (KFW)، الطاقة المتجددة والنظيفة لـ80 ألف لاجئ سوري داخل المخيم وأيضا للمناطق الحضرية حول المخيم.
وستسمح محطة الطاقة الشمسية بقدرتها القصوى (12.9 ميغاواط) للمفوضية بزيادة ساعات توفير الكهرباء لمآوي اللاجئين من 8 ساعات حتى 14 ساعة. ومن شأن هذه الساعات الإضافية أن تخفف من الظروف المعيشية الصعبة للأسر في المخيم وتحسن مستوى سلامتهم وأمنهم، بالإضافة إلى إمكانية تخزين الأغذية والسماح للأطفال بالقيام بواجباتهم المنزلية.
كما ستساعد محطة الطاقة الشمسية المفوضية على توفير ما يقرب من 5 ملايين يورو سنويا من خلال فواتير الكهرباء، وهو المبلغ الذي يمكن إعادة توجيهه لتوسيع الخدمات الحيوية الأخرى لسكان مخيم الزعتري. ومن المتوقع أن تستفيد المرافق الأخرى من الكهرباء المولدة من المحطة في المستقبل القريب مثل المستشفيات والمراكز المجتمعية ومكاتب المنظمات الإنسانية العاملة في المخيم.
وأعرب اللاجئون سوريون “، عن سعادتهم في زيادة مدة تزويد الكهرباء، لما له من دور في تخفيف معاناتهم خصوصا مع اقتراب فصل الشتاء، وقال لاجئون خلال جولة لوسائل إعلام داخل الزعتري،  إن “المعاناة مستمرة في أكثر من جانب إلا أن تدفق الكهرباء لوقت أطول يخفف جزءا من المعاناة وخصوصا في فصلي الشتاء والصيف”.
من جهتها بينت السفيرة الألمانية لدى الأردن بيرجيتا سيفكر إبرل “أن الطاقة المتجددة وكفاءة مخرجات الطاقة توفر إمكانيات كبيرة لتعزيز التعاون الثنائي بين الأردن وألمانيا”.
وأضافت: “وقد وضع الأردن استراتيجية وطنية طموحة لتنويع مجالات قطاع الطاقة. إن ألمانيا حريصة على دعم خطط الأردن لتغطية 20% من احتياجاتها من مصادر الطاقة المتجددة بحلول عام 2025”.
من جهته قال العضو في المجلس التنفيذي لمجموعة “KFW”، يواكيم ناجيل، إن هذه المحطة لن توفر فقط الكهرباء المجانية والنظيفة لحوالي 80 ألف لاجئ في مخيم الزعتري، بل ستساعد أيضا على استقرار شبكة التوزيع الإقليمية، مما يقلل من نقص الطاقة للمناطق الحضرية خارج المخيم.
وعبر وزير الطاقة والثروة المعدنية الأردني صالح الخرابشة، عن تقدير الأردن لـ”الدعم المستمر والفاعل من الحكومة الألمانية لتحقيق التنيمة في مختلف المجالات وفي مجال الطاقة بوجه التحديد”.
وعلى مدى الأشهر الماضية، كان أكثر من 75 لاجئا يعملون جنبا إلى جنب مع أردنيين في بناء المحطة، وتركيب أكثر من 40 ألف لوحة شمسية. وقد اكتسب اللاجئون مهارات جديدة في العمل مع مصادر الطاقة المتجددة، بالإضافة إلى عائدات مالية إضافية لأسرهم.
من جهته بين ستيفانو سيفيري، الممثل المقيم لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن أن “المشاريع الابتكارية على هذا النحو هي مفتاح الاستجابة لاحتياجات اللاجئين منذ فترة طويلة”، وأضاف: “إن افتتاح هذه المحطة الشمسية يمثل معلما بارزا لسكان مخيم الزعتري لأنه سينعكس إيجابيا على حياتهم اليومية”.
يشار إلى أن مخيم الزعتري فتح أبوابه في عام 2012 ليحتوي النزوح الجماعي للأفواج الأولى للاجئين القادمين عبر الحدود السورية الأردنية في بداية النزاع، حيث استضاف في ذروته أكثر من 120 ألف لاجئ. وكان توفير الكهرباء أحد التحديات الرئيسية التي يواجهها سكانه، مما يصعب الحياة اليومية للاجئين.
استثمارات الكويت في الأردن تقفز إلى 13 مليار دولار

قال وزير الصناعة والتجارة الأردني المهندس، يعرب القضاة، إن بلاده حريصة على تطوير علاقاتها الثنائية مع دولة الكويت بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين، مؤكدا أن الأردن يولي أهمية كبيرة للارتقاء بمستوى التعاون الثنائي بين عمان والكويت في جميع الميادين، وبالذات الاقتصادية منها، مشيرا إلى أن الحكومة الأردنية تضع ذلك ضمن أولوياتها الخارجية.
وأضاف وفقاً لصحيفة “القبس”: “نقدر عالياً مواقف دولة الكويت الداعمة للأردن ومساهمتها في الصندوق الخليجي الذي خصص لدعم المملكة حيث قدمت دولة الكويت لبلادنا منحة بقيمة 1.25 مليار دولار، كان لها بالغ الأثر في تمويل مشاريع تنموية ذات أولوية”.
وأوضح أن تلك المنحة ساعدت على مواجهة التحديات المالية والاقتصادية التي واجهت المملكة وساهمت في تطوير البنية التحتية، كما أنها مكنت الأردن ايضاً من تنفيذ مشاريع ذات طابع استراتيجي في قطاعات مختلفة خاصة قطاع الطاقة، إضافة إلى أثر هذه المساعدات في توفير عدد كبير من فرص العمل وتحريك كثير من القطاعات وخصوصاً قطاع المقاولات ودعم الاحتياطات النقدية في البنك المركزي الأردني.
ولفت إلى أن المساعدات التي قدمتها دولة الكويت للأردن كان لها بصمات واضحة في تمويل العديد من المشاريع ذات الأولوية التنموية، التي كان لها الأثر الواضح في مساندة ودفع جهود الحكومة الأردنية في عملية التنمية.
وقال الوزير الأردني إن حجم التبادل التجاري بين البلدين ارتفع من 193.1 مليون دينار أردني عام 2011 إلى 264.6 مليون دينار خلال عام 2016، حيث وصلت قيمة الصادرات الأردنية خلال عام 2016 إلى 231 مليون دينار، في حين بلغت الواردات الأردنية من دولة الكويت 33.6 مليون دينار خلال عام 2016. وبلغ حجم الصادرات الأردنية الى دولة الكويت لغاية شهر أغسطس 2017 ما قيمته 161.6 مليون دينار في حين بلغ حجم المستوردات 27 مليون دينار للفترة نفسها.
وأضاف: “تحتل الاستثمارات الكويتية في الأردن المرتبة الثانية بالنسبة لحجم الاستثمارات العربية والأجنبية في المملكة وبقيمة تصل إلى ما يقارب 13 مليار دولار موزعة على قطاعات عدة أهمها السياحة والصناعة الاستخراجية والبنوك والاتصالات والعقارات والنقل منها 850 مليون دولار تقريباً مستفيدة من قانون تشجيع الاستثمار لغاية عام 2015 وذلك في قطاعات الصناعة والزراعة والمستشفيات.

العدناني والشيشاني من أبرز من قال الأردن إنه ساهم بتصفيتهم

كشفت إذاعة القوات المسلحة في الأردن عن تقديم الاستخبارات الأردنية معلومات أدت إلى تصفية عدد من كبار قيادات تنظيم الدولة في سوريا والعراق المتورطين في حرق الطيار معاذ الكساسبة والذي أسر بعد سقوط طائرته في الرقة عام 2015 وتشكيل خلايا داخل الأردن.
وقالت إذاعة “هلا” التابعة للجيش إن مسؤول العمليات الخارجية والناطق باسم التنظيم أبا محمد العدناني والذي قتل في حلب بغارة للتحالف الدولي عام 2016 قامت الاستخبارات الأردنية بتقديم معلومات حول موقع تواجده.
وأشارت إلى أن الاستخبارات قدمت معلومات بشأن أبي عمر الشيشاني القيادي الميداني وأفضت لاغتياله.
وإضافة إلى من قال الأردن إنهم متورطون في حرق الكساسبة قالت الإذاعة إن معلومات استخباراتية أردنية أدت لتصفية القيادي أبي خطاب الرواي وعدد من عناصر التنظيم المسؤولين عن عمليتي الهجوم على مخيم الركبان وخلية إربد العام الماضي.
ولفتت إلى إسهام المعلومات الاستخبارية الأردنية في تصفية القيادي الأردني وأحد القضاة الشرعيين للتنظيم عمر مهدي زيدان في الموصل العام الجاري والذي أشارت إلى أنه “الموجه الرئيسي لخلية إربد الإرهابية”، وفق قول الإذاعة.
ومن بين قيادات التنظيم المعنيين الذين قالت عمان إنه قتل بناء على المعلومات الاستخبارية التي قدمتها القيادي عبد الحي المهاجر وقالت إنه مسؤول العمليات في جنوب سوريا والمخطط الرئيس لعمليات ضد حرس الحدود والأمن الأردني.
ولفتت الإذاعة إلى تنفيذ سلاح الجو الأردني غارات ضد مواقع للتنظيم في البادية الجنوبية السورية وفي الرقة أسفرت عن مقتل أكثر من 60 عنصرا.

الملك يستقبل وزير الخارجية المصري

استقبل العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، الأحد، وزير الخارجية المصري سامح شكري، والذي نقل له رسالة من الرئيس عبد الفتاح السيسي.
ووفق ما أعلنه الديوان الملكي الأردني في بيان، فإن رسالة السيسي “تتعلق بالعلاقات بين البلدين والتطورات الإقليمية، وذلك في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين”.
وخلال اللقاء الذي جرى في قصر الحسينية بالعاصمة عمان أكد الملك عبد الله “عمق العلاقات التي تربط بين الأردن ومصر، والحرص على توسيع آفاق التعاون في مختلف المجالات”، حسب المصدر ذاته.
ودعا الملك إلى “ضرورة مواصلة جهود تعزيز التضامن والتعاون العربي المشترك وتنسيق المواقف، وبما يسهم في مواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة”.
كما تناول اللقاء “التطورات الإقليمية الراهنة، خصوصا اتفاق المصالحة الفلسطينية، والجهود المستهدفة تحريك عملية السلام، إضافة إلى أخر المستجدات على الساحتين السورية واللبنانية”.
وتم التأكيد على “أهمية تكثيف الجهود لإيجاد حلول سياسية للأزمات التي تمر بها المنطقة، تعيد الأمن والاستقرار لشعوبها، وتجنبها المزيد من التوتر والعنف”.
وحمّل الملك الأردني وزير الخارجية المصري تحياته للرئيس عبد الفتاح السيسي، ودعوته لزيارة المملكة.
كان شكري التقى في وقت سابق نظيره الأردني أيمن الصفدي؛ حيث أجريا مباحثات تناولت آخر التطورات على الساحة اللبنانية.
وبدأ شكري، اليوم، جولة عربية ينقل فيها رسائل رئاسية لـ6 دول، بينها السعودية، تتناول أوضاع المنطقة، وما تشهده لبنان من تطورات.
وذكر بيان سابق للخارجية المصرية، أن جولة شكري “تستغرق ثلاثة أيام وتشمل كلا من الأردن والإمارات والكويت والبحرين وسلطنة عُمان والسعودية”.

المصدر : إصلاح جو

 

 

شاهد أيضاً

قضية القدس تدفع الأردن للبحث عن حلفاء جدد

إصلاح جو – شكّل قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بمدينة القدس المحتلة “عاصمة لإسرائيل” …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.