الرئيسية / الأردن في أسبوع / مطالبات اردنية بضرورة”الضغط على إسرائيل؛ للإفراج عن الأسرى الأردنيين

مطالبات اردنية بضرورة”الضغط على إسرائيل؛ للإفراج عن الأسرى الأردنيين

إصلاح جو – جددت “اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى والمفقودين الأردنيين في المعتقلات الصهيونية”، الجمعة، مطالبها للحكومة الأردنية بضرورة “الضغط على إسرائيل؛ للإفراج عن الأسرى الأردنيين، وبيان مصير المفقودين، واستخدام تلك للتفاوض على خلفية حادثة السفارة الإسرائيلية”.

وشهدت العلاقات الأردنية –الإسرائيلية توترا كبيرا، عقب مقتل مواطنين أردنيين في سكن وظيفي تابع للسفارة الإسرائيلية في العاصمة الأردنية عمان، على يد رجل أمن إسرائيلي”، في تموز/ يوليو الماضي.

وتفاقمت الأزمة عندما أصرت السلطات الأردنية (التي سلمت القاتل لإسرائيل) بعدم عودة طاقم السفارة الإسرائيلية إلى عمان قبل ضمان محاكمة القاتل، الأمر الذي رفضه جهاز الشاباك (الأمن الداخلي) الإسرائيلي، مبررا ما قام به الحارس بأنه “دفاع عن النفس”، حسب ما نقلت القناة الثانية العبرية، في نوفمبر/ تشرين الثاني.

ودعا مقرر لجنة الأسرى، المهندس فادي فرح (أسير محرر من سجون الاحتلال)، “ألا تفرط الحكومة بورقة الأسرى، وألّا تخرج الأردن في كل مشكلة مع الاحتلال الإسرائيلي كطرف خاسر”.

وأضاف: “نفرض العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي، لكن في حال إيجاد تسوية لقضية حادثة سفارة العدو، يجب أن تكون ورقة الأسرى حاضرة بقوة، خصوصا أن خسارتنا كانت كبيرة عندم أقدم الصهيوني على قتل مواطنين أردنيين”.

بينما نقلت صحيفة “هآرتس” عن مصدر أمني أردني قوله، إن “الحكومة الأردنية طلبت من إسرائيل خلال الأيام الأخيرة أن تطلق سراح السجناء الأردنيين المحتجزين لديها. وبحسب الطلب الأردني، فإن الأسرى الذين تبقى أمامهم فترة حكم طويلة سوف يقضون عقوبتهم في الأردن”.

ويقبع في سجون الاحتلال الإسرائيلي 23 أسيرا أردنيا، حسب إحصائيات “اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى والمفقودين الأردنيين في المعتقلات الصهيونية”، إلى جانب 30 مفقودا، بعضهم أفراد من الجيش الأردني، منذ حرب عام 1967، ولم يعرف مصيرهم حتى الآن.

الكاتب المتخصص في الشؤون الإسرائيلية، د.أيمن الحنيطي، يلمس من خلال ما ينشر في الإعلام العبري أن إسرائيل تسعى لحل الأزمة مع الأردن، قائلا “تتحدث وسائل الإعلام الإسرائيلية عن أن رئيس جهاز “الموساد يوسي كوهين يشارك في صياغة الخطوط العريضة لإنهاء الأزمة في العلاقات مع الأردن”.

ويعتقد الحنيطي أن ما نشر في وكالة رويترز، الأربعاء الماضي، حول تعيين سفير إسرائيلي جديد في الأردن هو “بالون اختبار إسرائيلي، بدليل أن التصريح صدر لرويترز، نقلا عن مصدر فضل عدم نشر اسمه، بينما لم يعقب المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية على الموضوع، وهذا فيه تشويش على جهود الملك في واشنطن فيما يتعلق بلمف نقل السفارة الأمريكية للقدس”.

وتوقع أن يكون الحل من خلال “تقديم إسرائيل اعتذارا للأردن، وتعويضات لأهالي الضحايا، وتعيين سفير جديد، بينما لن يحاكم رجل الأمن الإسرائيلي، الذي تصر إسرائيل على أنه دافع عن نفسه”.

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية، إيمانويل نهشون، لهآرتس، أنه “من غير المحتمل جدا أن تلاحق إسرائيل حارسها قضائيا، كما طالب الأردن بذلك. لكن احتمالات استمرار عمله في الأمن الدبلوماسي الإسرائيلي في الخارج أصبحت بعيدة، بعد أن نشرت وسائل إعلام أردنية اسمه وصورته”.بدوره، حذر رئيس لجنة حماية الوطن ومقاومة التطبيع النقابية، مناف مجلي، في حديث صحفي، من حل قضية حادثة السفارة من دون محاسبة القاتل، والاكتفاء بتعيين سفير جديد لإسرائيل، واصفا ذلك في حال تم “بالأمر المعيب، والذي لن يرضي الرأي العام الأردني، الذي يرفض وجود السفارة برمتها”، مطالبا بـ”التمسك بمطلب محاكمة القاتل، وهو أمر أكد عليه الملك عبد الله الثاني”، كما يقول.

هذا، ويضع الأردن عدة شروط لإعادة طاقم السفارة الإسرائيلية للعمل، على رأسها محاكمة القاتل، واستبدال السفيرة الإسرائيلية التي ظهرت بصورة تجمعها مع القاتل ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، وتقديم اعتذار رسمي للمملكة.

الأردن يبحث عن أدوات سياسية لوقف نقل سفارة واشنطن للقدس

قال مصدر حكومي أردني رفيع المستوى إن “بلاده تستخدم الأدوات السياسية والدبلوماسية كافة؛ كي تبين خطورة نقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس المحتلة”، وذلك في تعليق على التقارير التي تحدثت عن نية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتخاذ قرار بنقل سفارة بلاده للقدس.

وأضاف المصدر الحكومي في حديث صحفي -طالبا عدم الكشف عن هويته- أن الخطوات الأردنية تسعى لإظهار “مدى انعكاس هذا القرار على عملة السلام ومستقبل حل الدولتين والبيئة الحاضنة للتطرف”، حسب تعبيره.

ويأتي هذا التصريح، بعد مواقف للعاهل الأردني عبد الله الثاني، الأربعاء من الولايات المتحدة الأمريكية، شدد فيها على أن “نقل السفارة الأمريكية إلى القدس في هذه المرحلة، سيكون له تداعيات في الساحة الفلسطينية والعربية والإسلامية”.

وخلال اجتماعات مع رئيس مجلس النواب ورؤساء وأعضاء عدد من اللجان في مجلسي الشيوخ والنواب، قال العاهل الأردني إن هذا القرار “سيشكل مخاطر على حل الدولتين، وسيكون ذريعة يستغلها الإرهابيون لتكريس حالة الغضب والإحباط التي تشكل بيئة خصبة لنشر أفكارهم”.

وكان البيت الأبيض علق الأربعاء، على هذه المعلومات بالقول على لسان المتحدثة سارة ساندرز، إن “ما يتم تناقله معلومات سابقة لأوانها، ولا شيء لدينا كي نُعلنه في هذا الإطار”.

الملك يحذر من تداعيات نقل السفارة

فيما حذر العاهل الأردني عبد الله الثاني من تداعيات على الساحة الفلسطينية والعربية والإسلامية، جراء مساعي الإدارة الأمريكية الحالية لنقل سفارتها من تل أبيب إلى مدينة القدس.

وقال عبد الله الثاني خلال سلسلة لقاءات مع مسؤولين كبار في الكونغرس الأمريكي، الأربعاء، إن نقل السفارة لا بد أن يأتي ضمن “إطار حل شمولي يحقق إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية تعيش بأمان وسلام إلى جانب اسرائيل”.

والتقى الملك الأردني خلال زيارته لواشنطن برئيس مجلس النواب بول ريان، وأعضاء عدة لجان رئيسية في الكونغرس. وشدد عبد الثاني على أنه “لا بديل عن حل الدولتين.. الذي يحقق العدالة والحرية والاستقرار”.

وكان وزيران إسرائيليان أعربا عن أملهما في أن يضع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حدا لما وصفاه بـ”الوضع السخيف” لمسألة نقل السفارة من تل أبيب إلى القدس المحتلة، لتحقيق الوعد الذي قطعه خلال الانتخابات.

وكان الكونغرس الأمريكي أقر عام 1995 قانونا نص على “الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل”، ودعا لنقل السفارة إليها بدلا من بقائها في مدينة تل أبيب، لكن المشرعين وضعوا بندا في القانون يتيح للرئيس تأجيل النقل لمدة 6 أشهر بداعي حماية مصالح الأمن القومي.

وكان مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي قال إن الرئيس “جدي” في مسألة نقل السفارة إلى القدس المحتلة، لكنه يدرس الموعد والكيفية.

ولكن البيت الأبيض علق على المعلومة بالقول إن “الأمر سابق لأوانه، ولا يوجد شيء لإعلانه في هذا الإطار”.

هذا شرط الأردن لإعادة فتح السفارة الإسرائيلية

كشف مصدر دبلوماسي أردني عن الشرط الذي حددته بلاده لأجل السماح بإعادة فتح السفارة الإسرائيلية في عمان.

وقال الدبلوماسي إن الأردن لن يسمح بإعادة فتح السفارة الإسرائيلية قبل أن تبدأ إسرائيل إجراءاتها القانونية ضد حارس الأمن، الذي قتل بالرصاص اثنين من المواطنين الأردنيين في تموز/ يوليو الماضي

وأضاف الدبلوماسي الأردني أن إعادة فتح السفارة مرهون أيضا بضمانات من إسرائيل بأن “العدالة ستتحقق”.

وتعقيبا على الأنباء الإسرائيلية التي تحدثت عن خطة لاستبدال سفيرتها بعمان في مسعى لتحسين العلاقات، قال الدبلوماسي: “ليبحثوا عن سفير جديد، لكنه لن يكون محل ترحيب في الأردن إلى أن تأخذ الإجراءات القانونية الواجبة مسارها وتتحقق العدالة”.

وأكد على موقف الأردن “الصلب” حول رفض فتح السفارة مجددا لحين تلبية الشروط، التي تمثل الموقف المتخذ من المملكة الأردنية منذ البداية، حسب قول الدبلوماسي.

يشار إلى أن حادثة قتل الحارس الإسرائيلي لمواطنين اثنين من الأردن، تسببت في توتر العلاقة بين الجانبين، وزاد هذا التوتر الاستهتار الإسرائيلي من مطالبة الأردن بمحاكمة الحارس، إلى جانب استقباله بحفاوة من قبل رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو.

واعتبرت عمان التي سمحت بمغادرة طاقم السفارة الإسرائيلية بمن فيهم الحارس، هذه الحفاوة استفزازا لمشاعر الأردنيين حكومة وشعبا.

تفاصيل صفقة إسرائيلية أردنية لإعادة فتح السفارة الإسرائيلية

واصل الاحتلال الإسرائيلي، محاولاته الحثيثة من أجل لملمة وإنهاء أزمته مع الأردن، والتي نشبت عقب قتل حارس أمن إسرائيلي تابع للسفارة الإسرائيلية في عمّان مواطنين أردنيين.

وأشارت صحيفة “يديعوت أحرنوت”، إلى أن الاتفاق (الصفقة) يشتمل على “نشر إسرائيل لاعتذار رسمي عن حادثة السفارة، ودفع تعويضات، إضافة إلى استبدال السفيرة الإسرائيلية عينات شلاين”، التي ترفض عمان عودتها بحزم.

وكشف مصدر دبلوماسي إسرائيلي أمس، في حديثه لوكالة “رويترز”، أن “إسرائيل ستعيّن قريبا سفيرا جديدا لدى الأردن، لأن الأردن يرفض عودة السفيرة شلاين”، ولم يتم بعد الكشف عن السفير الإسرائيلي الجديد المرشح من قبل الجانب الإسرائيلي.

ولفتت الصحيفة في تقرير لها نشر على موقعها الإلكتروني، أنه “رغم هذه التحركات والاتصالات المتقدمة بين الطرفين، فإن تل أبيب لم تظهر أي إشارة لتلبية طلب الأردن بمحاكمة حارس السفارة، زيف مويال الذي قتل اثنين من الأردنيين”

في حين ترددت أنباء، أن الاتفاق أو الصفقة التي تجري المفاوضات بشأنها بين عمان و “تل أبيب”، والتي يقودها من الجانب الإسرائيلي رئيس جهاز الموساد يوسي كوهين، تشتمل على إطلاق سراح أسرى أردنيين لدى الاحتلال، حيث تعتقل “إسرائيل” في سجونها نحو 23 أسيرا أردنيا.

ونقلت صحيفة “هآرتس”، العبرية، عن مصدر أردني قوله إن “الحكومة الأردنية طلبت من إسرائيل، كجزء من الجهود المبذولة لإنهاء الأزمة، الإفراج عن السجناء الأردنيين المحتجزين لديها”.

وتترقب الأوساط الإسرائيلية المختلفة، رد فعل الشارع الأردني تجاه إتمام الاتفاق مع الحكومة الأردنية، وعودة فتح السفارة الإسرائيلية أبوابها في عمان دون تقديم الحارس القاتل للمحاكمة.

وأشار موقع “المصدر” الإسرائيلي، إلى أن جهاز “الشاباك أكمل التحقيق المفصل في القضية، موضحا أنه ليس هناك شك في أن الحارس تصرف وأطلق النار كما ينبغي ويتوقع، دفاعا عن النفس، وبالتالي لا يمكن محاكمته”.

ويأتي الكشف عن هذا التقدم في حل الأزمة بين الأردن والاحتلال، عقب تعمد “إسرائيل” استخدام أسلوب الضغط عبر “التهديد الاقتصادي”؛ وذلك بتجميد مشروع “قناة البحر الميت”، إلى حين إعادة فتح سفارتها المغلقة منذ نحو 3 أشهر في عمّان، وعودة الدبلوماسيين الإسرائيليين إليها.

ووقعت الجريمة الإسرائيلية التي أودت بحياة مواطنين أردنيين على يد الحارس الإسرائيلي الذي استقبل بحفاوة من قبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بتاريخ 23 تموز/ يوليو الماضي، ومنذ ذلك الحين ومقر السفارة الإسرائيلية في عمان مغلق.

وتزامنت الجريمة الإسرائيلية في قلب العاصمة عمان، مع أزمة البوابات الإلكترونية التي وضعتها “إسرائيل” على بوابات المسجد الأقصى المبارك، والتي انتهت بعد إجبار الجماهير الفلسطينية الاحتلال على إزالتها.

وتسبب مقتل مواطنيْن أردنييْن على يد حارس أمن إسرائيلي بالسفارة الإسرائيلية، في قلب عمان، في توتر العلاقة بين الجانبين، وزاد هذا التوتر استهتار “تل أبيب” بالمطالبة الأردنية بمحاكمة الحارس، واستقباله بحفاوة من قبل نتنياهو، بعدما سمحت عمان بمغادرة طاقم السفارة، بمن فيهم الحارس، وهو ما اعتبر استفزازا لمشاعر الأردنيين، وإهانة لحكومتهم وملكهم.

ماي في عمّان… دعوات لحماية الاتفاق النووي والاعتماد على “أستانا”

أعربت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي عن دعم المملكة المتحدة القوي للاتفاق النووي المبرم بين طهران ومجموعة 5+1 في عام 2015.

وقالت ماي امس الخميس، في ختام زيارتها القصيرة إلى الأردن: “ينبغي أن نبقى راسخين في دعم الاتفاق النووي”، علما بأنه أصبح على وشك الانهيار بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن عزمه عدم تأكيد التزام طهران بالصفقة أمام الكونغرس الأمريكي.

في الوقت نفسه، شددت رئيسة الوزراء البريطانية على ضرورة تفعيل إجراءات الرد على تطوير إيران برنامجها الصاروخي الباليستي.

 

كما تطرقت ماي إلى الملف اليمني، قائلة إنه ينبغي استئناف الإمدادات التجارية إلى هذه البلاد، حسب وكالة “رويترز”.

وأفادت وكالة “بترا” الأردنية الرسمية بأن الملك عبد الله الثاني ورئيسة الوزراء البريطانية أكدا أثناء مفاوضات ثنائية بينهما أهمية مواصلة التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين حيال مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، والتطورات الملحة على الساحتين الإقليمية والدولية، وبما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.وتم خلال اللقاء، حسب الوكالة، تأكيد “أهمية البناء على محادثات أستانا للتوصل إلى حل سياسي في سوريا ضمن مسار جنيف، وبما يضمن وحدة واستقرار البلاد وسلامة شعبها”.

واستعرضت ماي والملك عبد الله المساعي المبذولة في سبيل الحرب على الإرهاب ضمن إطار استراتيجية شمولية، مشددين على ضرورة تكثيف وتعزيز التعاون والتنسيق بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية للتصدي لهذا الخطر الذي يهدد الأمن والسلم العالميين.

وأشاد الطرفان البريطاني والأردني بالجهود التي تبذلها الحكومة العراقية في مجال محاربة الإرهاب وبالانتصارات الأخيرة للجيش العراقي على تنظيم “داعش”.

وتطرقت المفاوضات أيضا إلى المساعي الرامية إلى إخراج عملية السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل من الطريق المسدود، حيث أكد الملك الأردني ضرورة تكثيف المساعي للمضي قدما في إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة بين الطرفين على أساس حل الدولتين ومبادرة السلام العربية، مما يمهد الطريق لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الـ4 يونيو/حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وحذر الملك عبد الله من أن العجز عن التوصل إلى حل عادل ودائم لهذه القضية سيبقي المنطقة عرضة لمزيد من التوتر ويساعد على حدة التطرف والعنف.

إلى ذلك، كررت تيريزا ماي الانتقادات التي وجهتها إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإعادة تغريده فيديوهات لمجموعة يمينية متطرفة بريطانية، قائلة: “تعاوننا(مع واشنطن) لا يعني أننا نخشى من الإعلان بوضوح حين ترتكب الولايات المتحدة أخطاء”.

مفوضية اللاجئين في الأردن: ألف لاجئ يعودون شهريا إلى سوريا

أعلن المتحدث الرسمي باسم مفوضية اللاجئين في الأردن، محمد الحواري، أن عدد اللاجئين العائدين من الأردن إلى سوريا خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة كان بمعدل ألف لاجئ شهريا.

ونقلت صحيفة “الغد الأردنية” عن الحواري قوله: “تحاول المفوضية جاهدة أن تحرص على أن يكون خيار العودة هو بمحض الإرادة، بدون أي ضغوط، وتقدم هي من جانبها النصح بعدم العودة بسبب خشيتها من عدم استقرار الأوضاع (في سوريا) وخطورة العودة… المفوضية تعتبر أن ظروف عودة اللاجئين في أمان وكرامة ليست ممكنة بعد في سوريا، وبالتالي لا تسهل أو تعزز العودة، إذ ما تزال هناك مخاطر كبيرة على المدنيين داخل سوريا”.

 

وأضاف الحواري للصحيفة الأردنية أنه على الرغم من الزيادة، في الأرقام المطلقة، إلا أنها ما تزال أرقاما صغيرة جدا بالنسبة لأعداد اللاجئين إذ تساوي من 0.2 ٪ من إجمالي اللاجئين السوريين في المملكة.

وأشار الحواري إلى أنه من السابق لأوانه ربط رغبة اللاجئين في العودة إلى بلدهم بالتغيرات الجارية في الداخل السوري، فتحسن الأمن، بحسب المتحدث الأممي، ليس كل ما يهم بالنسبة للعودة، إلا أن هناك العديد من الأسباب الأخرى التي يجب مراعاتها، مثل لمّ شمل الأسرة وهو السبب الرئيسي الذي ذكره اللاجئون العائدون، بالإضافة إلى الضغط الاقتصادي. وأوضح أن المفوضية تقوم بنصح اللاجئين بشكل مستمر حتى يتسنى لهم اتخاذ قرارات صحيحة.

ويستقبل الأردن قرابة 660 ألف لاجئ سوري مسجل منهم 180 ألفا داخل المخيمات أما الـ 80 %‏ الباقية فيسكنون في مناطق مختلفة في الأردن أغلبهم في المحافظات الأردنية الشمالية القريبة من الحدود مع سوريا.

Lada تعود إلى الأردن

أعلنت شركة AVTOVAZ الروسية المالكة لعلامة Lada خلال مراسم تدشين السفير الروسي في الأردن بوريس بولوتين معرض شركة Lada في عمّان، عن إعادة إقلاع سياراتها في الأردن.

وذكر ممثلو شركة Lada خلال المراسم، أنه شركتهم اعتمدت “شركة المركبات العالمية لتجارة السيارات” الناشطة في مختلف بلدان الشرق الأوسط وإفريقيا، وكيلا حصريا لسياراتها في الأردن.

وأوضح عمر الشلاح المدير التنفيذي لشركة “Lada الأردن”، أن إعادة انطلاق هذه العلامة  الروسية في بلاده، يأتي في ظل حرص شركة AVTOVAZ على تعزيز حضورها في الأردن وتلبية احتياجات السوق الأردنية بإطلاق مجموعة لا بأس بها من سيارات Lada الجديدة قلبا وقالبا، واستعادة ثقة المواطن الأردني بهذه العلامة التجارية العريقة.

كما أعرب الشلاح عن ثقته بقدرة Lada على نيل رضى العميل الأردني بسياراتها المحتفظة بأصالة وقوة الماضي، فضلا عن مواكبتها لأحدث التقنيات.

وأشار إلى أن السوق الأردنية تتميز باستقرارها وتنوعها الاقتصادي، ما شكل حافزا إضافيا شجع شركة Lada على إعادة إطلاق علامتها التجارية في الأردن.

وأكد القائمون على المشروع، أنه سيتم افتتاح مركز خاص لصيانة Lada، سيكون مجهزا بأفضل وأحدث المعدات التي سيديرها ويشرف عليها فريق متخصص خاضع لدورات تدريبية بإشراف الشركة الأم بهدف تقديم أفضل خدمات الصيانة.

وذكروا أن الشركة الروسية، تعهدت بالحرص الشديد على تأمين قطع الغيار بأسعار اقتصادية، وتقديم كفالة مجانية لسياراتها مدتها ثلاث سنوات خدمة لمحبي Lada ومستخدميها في الأردن.

تجدر الإشارة إلى أن إحصاءات رابطة الأعمال الأوروبية Association of European Businesses، تفيد بأن سيارات Lada قد احتلت خلال الأشهر الـ9 الماضية من هذا العام المركز الأول من حيث عدد السيارات المباعة في روسيا التي تمثل أكبر سوق للسيارات في أوروبا.

وذكرت Association of European  أن سوق السيارات في روسيا ورغم ما يعانيه الاقتصاد العالمي، وحرب العقوبات بين الغرب وموسكو، حققت في الأشهر الـ9 الأولى من العام زيادة في المبيعات قدرها 10,6 في المئة، قياسا بنفس الفترة من العام الماضي، وأن حصة اتحاد شركات  AVTOVAZ-Renault-Nissan المنتجة لسيارات Lada و Renault و Nissan في السوق الروسية للفترة المذكورة قد بلغت 34,8 في المئة من 1129374 سيارة سياحية وشاحنة متوسطة بيعت في روسيا خلال الفترة المذكورة.

تغييرات طموحة في “الملكية الأردنية” للطيران

أكد ستيفان بتشلر، الرئيس التنفيذي الجديد للخطوط الجوية الملكية الأردنية، التوجه نحو نموذج تجاري منخفض التكلفة لرحلات الأعمال.

وقال بتشلر خلال الاجتماع السنوي للاتحاد العربي للنقل الجوي AACO المنعقد في الشارقة، هذا الأسبوع، بأنه “قلص بالفعل خدمة تقديم المواد الغذائية على متن الطائرات، كما يخطط لخفض بدل الأمتعة المجاني، وحيز المساحة المخصصة للأرجل بحيث تتطابق مع قاعدة تكلفة الكماليات المتبعة لدى المنافسين”.ونقلت صحيفة “فوربس” الاقتصادية عن بتشلر قوله: “عندما نحتاج للتصرف كناقل منخفض التكاليف، نقوم بذلك، وإذا كانت هناك منافسة من قبل شركة طيران أخرى منخفضة التكاليف، فعلينا محاربتها، ونحن قادرون على ذلك”.

وكانت شركة الطيران العربية الأردنية المحلية منخفضة التكاليف الوحيدة في البلاد، علقت رحلاتها احتجاجا على قرار هيئة الطيران المدني الأردنية تقزيم نموها عن طريق حجب حقوق المرور الجوي.

وأصرّ بتشلر على “عدم تحقيق أرباح خلال السنوات الـ 10 الماضية من الناحية العملية” على الرغم من أن التقارير السنوية للشركة كشفت عن 3 خسائر تشغيلية فقط على مدى العقد الماضي.

وأكد أنه يهدف لصناعة الربح للملكية التي رأسها منذ 1 يونيو/ حزيران الماضي، وأنه سيبذل قصارى جهده لتمكين الشركة من المنافسة بكل الوسائل المتاحة، وتعويض سنوات من النتائج المالية المخيبة للآمال.

 

انتهى

شاهد أيضاً

قضية القدس تدفع الأردن للبحث عن حلفاء جدد

إصلاح جو – شكّل قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بمدينة القدس المحتلة “عاصمة لإسرائيل” …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.