الرئيسية / الأردن في أسبوع / قضية القدس تدفع الأردن للبحث عن حلفاء جدد

قضية القدس تدفع الأردن للبحث عن حلفاء جدد

إصلاح جو – شكّل قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بمدينة القدس المحتلة “عاصمة لإسرائيل” فرصة لشريحة من النخب الأردنية لمطالبة حكومة بلادهم بإعادة النظر في تحالفاتها الإقليمية وتحديدا مع بعض دول الخليج.

جاء ذلك في ظل ما طرحته تقارير إعلامية عن علم السعودية المسبق بقرار ترامب الأخير الذي اعتبره الأردن الرسمي والشعبي استهدافا مباشرا له، وتحديدا فيما يتعلق بالوصاية الهاشمية على القدس ومقدساتها الإسلامية والمسحية.

وعزز من هذه المطالبات التراشق بين السفير السعودي ونواب أردنيين على خلفية بيان أصدرته سفارة الرياض طالبت فيه الرعايا السعوديين بالابتعاد عن المسيرات التي خرجت في مدن أدرنية تنديدا بالقرار الأمريكي.

ويرى مراقبون أن تراجع المساعدات الاقتصادية السعودية للأردن وما يراه محللون أردنيون موقفا ضعيفا للرياض تجاه قضية القدس، تعد مؤشرا على تراجع العلاقة بين المملكة وأطراف خليجية.

في المقابل ينفي رئيس الديوان الملكي الأسبق جواد العناني هذا التحليل، ويعتبر أنه “لا وجود لخلافات كبيرة تصل حد القطيعة بين الأردن والدول الخليجية”.

ويضيف العناني : “حدثت مواقف مشابهة سابقا ولم تؤثر على العلاقة الأساسية بين الطرفين”، مستدركا: “قد يكون هناك خلافات في وجهات النظر ببعض الأمور لكن لا أعتقد أن هناك خلافا عميقا بين الأردن وبين الدول الخليج وبالأخص السعودية”

وحول ما أشيع عن وجود خلاف أردني سعودي بخصوص التعامل مع ملف القدس، يعلق العناني بالقول: “أعتقد أن كل من لا يوافق على ما هو مطلوب اتخاذه من إجراءات ممكنة لأجل القدس لا يلومن إلا نفسه، وغير مقبول من أي أحد يتخاذل باتخاذ موقف اتجاه القدس”.

ويؤكد العناني أن “الأردن يعتبر نفسه دولة وسطية وبلد توفيق وتجميع، ونحن ضد أن نخلق تحالفات ومحاور في المنطقة ومحورة، ونحن لا نريد محورة وسياستنا لا تريدها في المنطقة”.

من جهته اعتبر الكاتب والصحفي عمر عياصرة أن ثمة “مؤشرات من الممكن أن تكون دليلا على توتر العلاقة بين الأردن وبعض دول الخليج”.

 

 

ويضيف عياصرة “: “من الواضح جدا أن دول الخليج تحاول في الآونة الأخيرة، تلزيمنا للولايات المتحدة الأمريكية، بعد أن تخلوا عن مساعدتنا وتحديدا العربية السعودية”.

ويتابع: “الولايات المتحدة أصبحت الجهة الوحيدة التي تقدم مساعدات عسكرية واقتصادية للأردن، وكأنهم (دول الخليج) أرادوا أن يتركونا ضمن هذا المخطط للضغط علينا”.

وأشار إلى أنه “من الواضح جدا أن العلاقة بين الأردن ودول الخليج ليست على ما يرام تحديدا في ملف القضية الفلسطينية والمساعدات الاقتصادية”.

ويتابع: “الموقف الخليجي متخاذل من جهة القدس، والبعض يصفه في الأردن بأنه متواطئ وهذا يفسر التراشق الإعلامي الذي حدث بين السفير السعودي وبعض النواب الأردنيين، أو الهتافات التي انطلقت في الشارع الأردني ضد محمد بن سلمان”

وتعليقا على تقارير تحدثت عن نوايا سعودية لمنافسة الأردن في ملف الوصاية على المقدسات في القدس المحتلة، تحدث عياصرة عما سماها “بعض الإشارات التي بدأت تشير لهذا الأمر”.

ويضيف: “منذ قضية تركيب الكاميرات والبوابات في القدس وبعد هبة أهلها ضدها، وحديث الإعلام السعودي عن التدخل من قبل الملك سلمان، شعر الأردن أن السعودية بدأت تدخل على هذا الملف”.

وتابع: “بعض التقارير تحدثت عن زيارة محمد بن سلمان لإسرائيل، وضغطه على محمود عباس، وهناك حديث عن مؤسسة اسمها خادم الحرمين الشريفين والتي من الممكن بعد قرار ترامب الأخير أن تتولى شؤون القدس”.

واستدرك: “حتى الآن لا يوجد شيء محسوم، لكن الأردن قلق من الدور الخليجي، ومحاولة تسلله للوصاية الأردنية على المقدسات، وهذا يفسر كلمة ويزر الخارجية أيمن الصفدي في كلمة أمام مؤتمر وزراء الخارجية العرب الذي أكد على قصة النبي العربي وقضية الوصاية الأردنية على القدس، وهذا كله عبارة عن تقارير غير مؤكدة للان”.

ويستبعد عياصرة في حديثه “خروج الأردن من تحالفاته الحالية الرئيسية وتحديدا السعودية والولايات المتحدة، مستدركا: “لكن الأردن يحاول مناكفة التحالفين الرئيسين وهما واشنطن والرياض من خلال الاقتراب من الآخرين، مثلا زيارة العاهل الأردني لتركيا والتقائه بأردوغان واتصاله بأمير قطر والاتصال الذي تم بين الملك واسماعيل هنية”.

رسالة  من الاخوان لحكام الدول العربية والإسلامية

وجهت جماعة الإخوان المسلمين المصرية، الأربعاء، رسالة مفتوحة، على نسخة منها، إلى الملوك والرؤساء وحكام البلاد العربية والإسلامية قادة منظمة التعاون الإسلامي، وعلى رأسهم رئيس الجمهورية التركية، رئيس الدورة الحالية لمنظمة التعاون الإسلامي، رجب طيب أردوغان، محدّدة سبعة مطالب لمواجهة قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده إليها.

وقالت الجماعة: “ما نطالب وتطالب به شعوب الأمة في هذه الساعات، ويجعلها صفا واحدا قويا خلف قادتها وزعمائها، هو الرجوع إلى تلمس طريق العبودية الخالص لله سبحانه وتعالى، بالعودة إلى صحيح الدين، وإلى التمسك بكتاب ربنا سبحانه وتعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم تمسكا لا يلتبس فهمه، كما ضرب مثاله الرعيل الأول من الصحب الكرام” .

 

وأضافت: “ثم هي (الأمة) تريد حكما عادلا يعطي كل ذي حق حقه، ويطلق طاقات الشعوب لبناء استقلالها الحقيقي، وامتلاك إرادتها كاملة، وإنتاج غذائها ودوائها وسلاحها الذي تحمله الأيدي الطاهرة للدفاع عن قيم العدل والإنصاف”، مؤكدة أن “الأمة تتوق إلى أن تكون دساتيرها وقوانينها لا تحرم حلالا أحله الله، ولا تحلل حراما حرمه الله”.

وذكرت “الإخوان” أن الأمة تريد “إعادة النظر في مناهج العلم والدراسة، وبناء برامج تربوية ونفسية صحيحة تعمل على إيجاد علماء فقهاء أمثال الأئمة أصحاب المذاهب والأئمة المجتهدين الذين جاءوا من بعدهم وقادة أبطال أمثال صلاح الدين ومفكرين ربانيين أمثال ابن خلدون”.

كما دعت إلى “دعم صمود ومقاومة الشعب الفلسطيني بكل أنواع الدعم في نضاله لاسترداد حقوقه المشروعة، والمقاطعة الاقتصادية الجادة والفعالة لكل من يعمل على تخريب بلادنا”، مشدّدة على ضرورة “قطع العلاقات مع العدو الصهيوني، ووقف التعامل معه على كل المستويات (السياسية، والاقتصادية، والثقافية وغيرها)؛ لمحاصرته وشلّ حركته”.

واستطردت جماعة الإخوان، قائلة: “هذه هي بعض مطالب الشعوب، وتلك هي الحالة التي نعيشها نحن وأنتم، فاقدروا الأمر حق قدره، وكونوا عند ظنِّ شعوبكم بكم، واللهَ نسألُ أن يجمعنا جميعا على كلمة سواء ويهدينا سبلنا”.

وقالت: “نوقن نحن في جماعة الإخوان أن من أسباب الاستجابة لدعوة الرئيس رجب أردوغان الكريمة لحضور هذا المؤتمر لنصرة ثالث الحرمين الشريفين ومسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم، هي الأسباب ذاتها التي أشعلت الحسرة والحماسة في آن واحد في صدور وأفئدة شعوبكم، عندما استفاقت فجأة على قرار متهور من الرئيس الأمريكي ترامب، الذي اغتصب به حقا لا يملكه، وأعطاه لكيان محتل لا يستحقه، بالاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لدولة الكيان الصهيوني، وهو للأسف الطرف الذي عوّل عليه الكثيرون ليكون وسيطا للسلام”.

وأردفت: “لم تتجاوز الأمة، التي بلغ تعدادها أكثر من مليار وستمئة مليون نسمة، أحداث المذابح التي وقعت وتقع لمسلمي ميانمار، الذين يحرقون وهم أحياء، ويلقى بأطفالهم في النار وهم يستغيثون أمام مرأى ومشهد من العالم كله، وغيرها من المآسي التي تشهدها العديد من أقطارنا وبأيدي بني جلدتنا ظلما وعدوانا، حتى تأتي هذه الفاجعة الجديدة لثالث الحرمين الشريفين، والتي حاول البعض من أمتنا التغافل عن مسبباتها، على أمل مراعاة الصديق في البيت الأبيض تجنيبهم الحرج، وإبقاء الغطاء عليهم؛ حتى لا ينكشف الوهن الذي أصاب نفوسهم”.

وتابعت: “لن نطالب في هذه الساعات والأيام العصيبة بتجهير وحشد الجيوش أو إعلان النفير العام داخل الأمة؛ خشية أن يلحق ذلك بتلك النداءات التي كان هدفها فقط تفريغ طاقات الغضب التي تعتمل في صدور أبناء الأمة مع كل حدث يصيبها، فهذا الحدث الجليل ليس كسابقيه، والغضب هذه المرة يجب ألّا يضيع أو ينتهي بإلقاء خطب وكلمات تنتهي مثلما تنتهي إليه كل مرة”.

وأكملت: “لقد بلغ فداحة الخطب هذه المرة آفاقا أوسع، ليصدم الكثير من محبي العدالة والإنصاف في بقاع الدنيا، ومن كل الأديان والطوائف والمذاهب، ولدى الملايين من الأحرار من خارج أبناء أمتنا، الذين استفاقوا جميعا أمام الانهيار المشين لقواعد العدالة والإنصاف والتجاوز لقرارات منظمة الأمم المتحدة وقواعد العدالة الدولية، والتي نأمل هذه المرة ألا تكتفي ببيانات رفض وشجب لا ترفع ظلما ولا تحقق عدالة”.

 

وذكرت: “إننا نوقن تمام اليقين أن المسجد الأقصى والأرض التي بارك الله سبحانه وتعالى حولها لن يدافع عنها غيرنا، بالرغم من التأييد الذي يبديه أصحاب الضمائر الحرة، ولن يستردها أهل القدس والفلسطينيون وحدهم بحكم ما يحملونه من هوياتها، وكذلك لا العرب الذي ينطقون بلغتهم ولا باقي الأمة لمجرد انتساب الجميع لدين الإسلام؛ لأن صفة المنقذين والمحررين للأوطان والأمانة المقدسة قد حددها الله سبحانه من فوق سبع سماوات وفي كتابه العزيز، حيث يقول عز من قائل (عبادا لنا) خالصة عبوديتهم له سبحانه وحده، وعندها سيأتي وعد الله عز وجل الذي لن يتخلف لأي فئة من هذه الفئات أو لها كلها بتجليات العبودية لخالق الأرض والكون كله”.

واختتمت بقولها لقادة منظمة التعاون إن “جماعة الإخوان المسلمين والأمة جمعاء وهي ترقب ما سوف تقرِّرون، تبعث إليكم بتحيات أبنائها، وتدعو الله أن يعينكم على أن توفوا بالأمانة التي أخذتموها على عاتقكم، وهي النظر في خير المسلمين بحكمة وإخلاص. وتقبلوا منا ومن شعوبكم صادق أمنياتنا بالنجاح والتوفيق”.

إضراب كامل للمحلات التجارية في مخيم البقعة

عمّ إضراب كامل للمحلات التجارية في مخيم البقعة للاجئين الفلسطينيين شمال عمان الثلاثاء، احتجاجا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها.

والتزمت المحلات التجارية بالإضراب منذ ساعات الصباح الباكر وحتى وقت الظهيرة، بدعوة من الفعاليات الوطنية والشبابية والإسلامية في المخيم، والتي قالت في بيان لها إن “الإضراب يأتي رفضا للجريمة الأمريكية، وسيشمل وقفات احتجاجية في مدارس المخيم وتوقف وسائل النقل العام لمدة ساعة كاملة”

وقال أحد ممثلي الفعاليات الشبابية في المخيم جواد دويدار، إن “الإضراب جاء كتعبير من أهالي مخيم البقعة للاجئين عاصمة الشتات الفلسطيني ورفضا لسياسات الإدارة الصهيوأمريكية المعادية لشعبنا والتي تمثلت أخيرا بنقل السفارة إلى القدس الذي لم يكن له أن يتم لولا تواطؤ بعض الأنظمة العربية ومباركتها”.

أن “التزام المحلات التجارية بالإضراب كان مرتفعا جدا، وتخلل الإضراب مسيرات جابت أزقة المخيم منذ صباح يوم الثلاثاء”.

وهتف المشاركون بعروبة القدس من خلال عدة شعارات، منها: “على القدس رايحين شهداء بالملايين”، و”علا يا بلادي علا، الموت ولا المذلة”.

ويعد مخيم البقعة من أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الأردن، وتوجه إليه اللاجئون من الضفة الغربية وقطاع غزة في عام 1968 عقب الحرب العربية الإسرائيلية، ويبلغ عدد سكانه ما يقارب الـ120 ألف نسمة.

حبايب تفوز بجائزة نجيب محفوظ لعام 2017

اعلنت دار نشر الجامعة الأمريكية بالقاهرة، الاثنين، فوز الكاتبة الفلسطينية حزامة حبايب بجائزة نجيب محفوظ للأدب لعام 2017، عن روايتها “مخمل”.

 

ويواكب إعلان اسم الفائز بهذه الجائزة سنويا ذكرى ميلاد الأديب العالمي نجيب محفوظ، وتتكون من ميدالية فضية و1000 دولار، بالإضافة إلى ترجمة الرواية الفائزة، ونشرها في مختلف أنحاء العالم.

حضر مراسم تسليم الجائزة حشد من المثقفين، تقدمتهم السيدة أم كلثوم، ابنة الكاتب الكبير نجيب محفوظ .

وقالت لجنة تحكيم الجائزة، في بيانها، إن “رواية (مخمل) لا تدور حول القضية السياسية والمقاومة وحلم العودة، بل عن الفلسطينيين الذين تمضي حياتهم دون أن يلتفت إليهم، أو تدون في الخلفية، في حين تحتل الدراما السياسية مركز الصدارة”.

وأضافت: “تتميز لغتها بلغة غنية، وتخلف وصفا دقيقا لمشقة الحياة وصفا يتدفق بحساسية ورقّة”.

وألقت حبايب كلمة أثناء تسلمها الجائزة نجيب محفوظ عن روايتها “مخمل”.

وأبكت حزامة الحضور معها، أثناء تذكرها رحيل والدها عن وطنه المحتل في فلسطين في عمر السابعة، وتفاعل الحضور في الجامعة مع كلمتها، وهتفوا “القدس عربية”.

وحازت حبايب على العديد من الجوائز، من بينها جائزة محمود سيف الدين الإيراني للقصة القصيرة، وجائزة مهرجان القدس للإبداع الشبابي في القصة.

ولدت حزامة حبايب ونشأت في الكويت، ودرست في جامعتها، وتحديدا في قسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب، ثم اشتغلت بالصحافة. وعقب الغزو العراقي، غادرت إلى الأردن، لتكتسب هناك شهرتها ككاتبة قصة قصيرة.

وبعد أربع مجموعات قصصية، نشرت حبايب روايتها الأولى “أصل الهوى” عام 2007، وفي عام 2011 نشرت روايتها الثانية “قبل أن تنام الملكة”، التي اعتبرها بعض النقاد ملحمة روائية تتناول اللجوء الفلسطيني، وتعدّ رواية “مخمل” عملها الروائي الثالث، كما أن لها ديوان شعر بعنوان “استجداء”.

واعتبرت لجنة التحكيم أن رواية “مخمل” تتناول الفلسطينيين الذين تمضي حياتهم دون أن يلتفت إليهم، في حين تحتل الدراما السياسية مركز الصدارة.

هل تقف دولة  الاحتلال وراء إحالة الأردن إلى مجلس الأمن الدولي؟

يتساءل دبلوماسيون سابقون وقانونيون حول توقيت إحالة المحكمة الجنائية الدولية الأردن إلى مجلس الأمن الدولي لعدم تعاونه في اعتقال بحق الرئيس السوداني عمر البشير، رغم زيارة الأخير لروسيا ودول خليجية في فترة أقرب من زيارته للأردن، رابطين ذلك بموقف الأردن من قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخصوص القدس.

وقال وزير الخارجية الأردني السابق كامل أبو جابر ، إن “القرار جاء بسبب موقف الأردن من تصريح الرئيس ترامب بنقل سفارة واشنطن إلى القدس، وهذا عبث سياسي لا قيمة ولا طائل له من الناحية العملية؛ كون أمريكا وإسرائيل ليست أعضاء في المحكمة الجنائية كونهم معرضتين إلى المساءلة أمام هذه المحكمة لجرائم ارتكبتاها”.

ويعتقد أبو جابر أن إسرائيل أو أحد أعوانها قامت بتحريك المحكمة الجنائية، ضد الأردن كون البشير زار دولا عدة من فترة قريبة ولم يتخذ أي إجراء بحق تلك الدول.

عمليا يقول: “لم ينفذ أي قرار لمجلس الأمن منذ 1948 خصوصا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، لن يكون هنالك أي تأثير سوى إحراج الأردن وهي الدولة التي التزمت بجميع القرارات الدولية”.

رسميا  قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأردنية محمد الكايد، إن “الحكومة تدرس القرار الذي صدر عن الغرفة الابتدائية للمحكمة الجنائية الدولية بخصوص موضوع استقبال الرئيس السوداني عمر حسن البشير لدى انعقاد مؤتمر القمة الأخير في المملكة”.

وأضاف في بيان صحفي الاثنين: “تؤكد الحكومة الأردنية أن هذا القرار الذي يعتبر أن الأردن لم ينفذ التزاماته بموجب اتفاق روما الأساسي وإحالته لمجلس الأمن وجمعية الدول الأطراف في المحكمة، مجحف بحق الأردن، ولم يأخذ بعين الاعتبار أن للرئيس السوداني حصانات بموجب القانون الدولي إضافة إلى وجود ثغرات قانونية فيه”.

وأكد المتحدث أن قرار الغرفة جاء تمييزيا ضد الأردن، وأن الحكومة تدرس جميع الخيارات القانونية والسياسية للتعامل مع قرار الغرفة الابتدائية والثغرات الواردة فيه.

من جهته هاجم نقيب المحامين مازن رشيدات قرار المحكمة الجنائية الدولية ، معتبرا القرار “ردة فعل أمريكية وتحريضا من الكيان الصهيوني على موقف القيادة الأردنية والشعب الأردني المشرف من قرار الرئيس الأمريكي نقل السفارة الأمريكية إلى القدس تنفيذا لقرار الكونغرس الأمريكي الذي اتخذه في العام 1995”.

وأضاف رشيدات في بيان صحفي أن النقابة ستتصدى للهجوم غير القانوني وغير المبرر الذي يستهدف الأردن، وسيكون لها رد فعل على مستوى اتحاد المحامين العرب، ونقابات المحامين العربية.

وبين رشيدات أن المحكمة الجنائية الدولية كانت قد أصدرت قرارها المتضمن الرجوع عن قرارها السابق باعتبار الرئيس السوداني مجرم حرب، لذلك فإن أي إجراء سبق هذا القرار سواء باستقبال الرئيس السوداني أو التعامل معه يعتبر صحيحا وقانونيا وغير معاقب عليه.

وأشار إلى أن الرئيس السوداني قام أيضا بزيارة السعودية ومعظم الدول الإفريقية وشارك في مؤتمر القمة الأفريقي أكثر من مرة.

وكانت منظمة العفو الدولية طالبت الأردن في 29 آذار/ مارس الماضي بالقبض على البشير بمناسبة مشاركته في قمة الجامعة العربية التي عقدت في عمان، قائلة: “إنه يجب على الأردن القبض فوراً على الرئيس السوداني عمر البشير وتسليمه إلى المحكمة الجنائية الدولية ليواجه تهماً بارتكاب جريمة الإبادة الجماعية وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية”.

وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية في عام 2009 أمر اعتقال ضد الرئيس السوداني عمر حسن البشير بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب في دارفور.

لجنة لدراسة اتفاقية وادي عربة

كلف مجلس النواب الأردني، الأحد، لجنته القانونية بدراسة اتفاقية وادي عربة من أجل النظر في الخروقات التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي للاتفاقية.

 

وطالب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس، النائب رائد الخزاعلة، خلال جلسة للبرلمان الأحد، باستدعاء السفير الأردني في تل ابيب، في وقت وقع فيه 12 نائبا أردنيا على مذكرة تطالب بتجميد الاتفاقية.

ويأتي هذا في معرض رد الفعل الغاضب الأردني، بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء الماضي، الاعتراف بالقدس “عاصمة لإسرائيل”، ما أثار غضبا عربيا وإسلاميا، وتنديدا دوليا.

ويعترف الاحتلال الإسرائيلي الذي وقعت معاهدة سلام مع الأردن في 1994، بإشراف المملكة الأردنية على المقدسات الإسلامية في المدينة.

مسيرة شموع وكنائس المملكة تقرع أجراسها من أجل القدس

انطلقت مسيرة شموع نظمتها كنائس الأردن في العاصمة عمّان رفضا لقرار واشنطن اعتبار القدس عاصمة إسرائيل، مؤكدين أن “القدس عربية”، حسبما أفادت وكالة الأنباء الأردنية (بترا).

وقال رئيس المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام الأب رفعت بدر، لــ (بترا)، إن المسيرة التي شارك فيها أبناء الطوائف المسيحية، وقرعت خلالها الأجراس في كل كنائس المملكة، تهدف إلى التعبير عن رفض قرار الإدارة الأمريكية الاعتراف بأن القدس عاصمة لإسرائيل.ووفقا لمراسلي “فرانس برس”، فقد حمل المشاركون في المسيرة شموعا مضاءة وأعلاما أردنية وفلسطينية من كنيسة “دخول السيد إلى الهيكل” للروم الأرثوذكس في حي الصويفية في عمان الغربية إلى كنيسة “العذراء الناصرية” للتين على بعد نحو كيلومتر واحد.

ولدى وصولهم “كنيسة العذراء الناصرية” أنشد المشاركون نشيد “موطني” المشهور، ثم هتفوا “لا شرقية ولا غربية، تبقى القدس عربية، كما هتفوا “يا ترامب اسمع زين نحن شعب الجبارين، إسلام ومسيحيين القدس لنا نور العين”، و”عاصمتنا الأبدية، هي القدس العربية”.

وألقى الأب رفعت بدر في ختام المسيرة بيانا باسم الأساقفة ورؤساء الكنائس في الأردن عبر فيه باسمهم وباسم رعاياهم عن رفضهم القاطع والصريح لقرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مضيفا أن هذا “القرار يكشف انحياز الولايات المتحدة وعجزها عن أن تكون راعيا نزيها لعملية السلام…الأساقفة ورؤساء الكنائس يعتبرون أن القرار جاء مجحفا وظالما بحق الفلسطينيين ومناقضا لقرارات الشرعية الدولية فالقدس الشرقية محتلة منذ عام 1967”.

وأعرب الأساقفة عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني عامة، وأهالي مدينة القدس خاصة، ومع إخوتهم رؤساء الكنائس في القدس، الذين أكدوا في رسالتهم إلى ترامب خشيتهم من أن هذا القرار سيسبب ضررا بالغا لعملية السلام لا يمكن إصلاحه، داعين جميع الجهات المعنية بالتحرك لمساعدة الشعب الفلسطيني على الثبات في القدس.

البنك الدولي يمنح الأردن قرضا بقيمة 200 مليون دولار

وقعت الحكومة الاردنية، اليوم الثلاثاء، اتفاقية تمويل مع البنك الدولي، تتضمن قرضا ميسرا بقيمة 200 مليون دولار.

 

وأفادت وكالة الأنباء الأردنية “بترا”، بأن الاتفاقية وقعت من قبل وزير التخطيط والتعاون الدولي عماد نجيب الفاخوري عن الأردن، ونائب رئيس البنك الدولي لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الدكتور حافظ غانم بالنيابة عن البنك الدولي.

وقال الفاخوري: “الاتفاقية تتضمن تقديم قرض ميسر من البنك الدولي بقيمة 147.7 مليون دولار، إضافة إلى تمويل غير مسترد (كمنحة) بقيمة 52.3 مليون دولار من خلال آلية التمويل الميسر العالمية التي يديرها البنك الدولي”.وأشار إلى أن آلية التمويل الميسر “تمزج مع القرض للمساعدة في تخفيض كلفة الاقتراض، لتمتد فترة سداد القرض على مدار 35 عاما وتتضمن 5 سنوات فترة سماح، وبسعر فائدة ميسر جدا”.

وقال الفاخوري: “التمويل الجديد سيوجه كدعم قطاعي للموازنة العامة بقيمة 192 مليون دولار، ويشتمل دعم فني لوزارة التربية والتعليم بقيمة 8 ملايين دولار، بما يتسق مع الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية للفترة 2016-2025”.

وأشار الوزير الأردني، إلى أن “تحويل الدفعة الأولى من هذا البرنامج، وتقدر بقيمة 77 مليون دولار إلى حساب الخزينة العامة قبل نهاية الشهر الحالي”.

ومن المتوقع أن يبلغ عدد المستفيدين من البرنامج حوالي 700 ألف طالب في المدارس الحكومية، مع الآخذ بعين الاعتبار أن الأردن يقدم خدمات تعليم حكومي ليس فقط للأردنيين بل أيضا لعدد كبير من الطلبة السوريين اللاجئين وطلاب من جنسيات أخرى”.

انتهى

المصدر : إصلاح جو

 

شاهد أيضاً

منع اعتصام لمناهضة السياسات الاقتصادية

إصلاح جو – منعت قوات الأمن الأردنية، اليوم الخميس، اعتصاماً مناهضاً للسياسات الاقتصادية الحكومية، كان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.